Bin-Majd

"عضو "أوكساب

الخميس، ذو القعدة 27، 1426

وزارة الصحة وعقار البنادول

أعلنت وزارة الصحة مؤخرا عن سحبها لعقار "بنادول اكسترا" ذو الرقم 50292 من السوق السعودية بسبب ما يسببه هذا العقار من آثار جانبية خطيرة على الكبد والكلى - حسب زعم الوزارة - إلى هنا لا غبار على إجراءات الوزارة خصوصا أنها ذكرت أن هذا الإجراء تم بعد فحص عينات من هذا العقار.

لكن المصيبة والتي تجعل العاقل حيران هو أن تعلن شركة "جلاسكو سميث كلاين " المصنعة لهذا العقار وتنفي جميع هذه الاتهامات وتذكر أن العينة التي تم فحصها كانت بسبب سوء تخزين الوزارة ونشرت هذا الإعلان في معظم صحف المملكة. ولم تعقب وزارة الصحة على هذا الإعلان,على انه اتهام صريح لمختبرات الوزارة بعدم الكفاءة. ترى من يصدق المواطن المسكين؟

هل يصدق الشركة المصنعة والتي اعلانتها بالنفي تعمي عيون القارئ في الصحف؟؟

أم إعلان وزارة الصحة وسحبها للعقار؟؟ وهل فعلا العينة كانت سيئة التخزين؟؟؟

لماذا لم تعقب وزارة الصحة على الشركة؟؟

وهل سيثق المواطن في مختبرات الوزارة أم سيقول سوء تخزين كما قالت شركة GlaxoSmithKline

مسكين المواطن أصبح فريسة بين شركات جشعة ووزارات مهملة؟

الثلاثاء، ذو القعدة 25، 1426

مطاراتنا والتدخين

مطاراتنا والتدخين

كنت في رحلة عمل في مدينة الرياض وأثناء عودتي عن طريق مطار الملك خالد الدولي وفي صالات المغادرة لفت نظري شيء وهو كثرة المدخنين في الصالة حتى ليخيل لك انك في إحدى مقاهي "أبو هيثم" .

والسؤال المطروح والمذبوح والمشنوق للهيئة العامة للطيران المدني هو

" أليس التدخين مضر بالصحة....!"

أليس التدخين ممنوع داخل صالات المطارات...؟؟"

إذا لماذا الهيئة تجامل هؤلاء المدخنين –هداهم الله- على حساب أرواحنا وصحة أطفالنا؟؟

لماذا لا يتم احترامنا نحن معاشر غير المدخنين ونحن أغلبية

هل يجب علينا أن ندخن قصرا.. وعلى حساب سكوت هيئة الطيران المدني.

هل جعل غرفة لهؤلاء داخل الصالات صعب جدا حتى لا يتم تنفيذه!!! في حين انه في مطار اصغر دولة في العالم " مملكة البحرين" هناك مكان محدد للمدخنين.

هل الهيئة عاجزة عن محاسبة المدخنين وسحب بطاقات صعود الطائرة ومنعهم من السفر في حالة مخالفتهم لنظام.

ترى متى تستيقظ هيئة الطيران المدني وتنقذ أرواحنا من التدخين.

الاثنين، ذو القعدة 10، 1426

ا

لأقتصادية 6/12/2005

الخميس، ذو القعدة 06، 1426

الكاتب الشبح والسير الذاتية

السيرة الذاتية

هذا النوع من الكتب معروف وإن كان غير شائع في البلاد العربية، حيث تعمد إحدى الشخصيات العامة أو المعروفة، كالرياضيين والسياسيين والأثرياء أو كبار رجال الأعمال أو المكتشفين، للاتصال بأحد الكتّاب، والعهدة إليه بتأليف كتاب عنه، يتحدث باسمه وعلى لسانه، يتطرق فيه إلى أبرز محطات حياته وأهم إنجازاته في الفن أو الاقتصاد أو العلوم .. الخ. وتقوم الشخصية بانتداب الكاتب لأسباب عدة: إما لأنها لا تملك مهارات كاتب أو موهبة كتابة، أو لعدم توافر الوقت الكافي للاهتمام بمتاعب الكتابة والتنقيح والتصحيح، أو لتوافر المال الكافي الذي يغني صاحبه عن فعل الكتابة ويؤجج الرغبة لديه في رؤية كتاب يحمل اسمه لمجرد الشهرة وذيوع الصيت، أو لنفاد صبر بعض الشخصيات وعجزها عن اختيار الأهم من المحطات ونبذ ما عداها. وتختلف هذه الكتب عن كتب السيرة الشخصية بأن اسم الكاتب الحقيقي لا يظهر على الغلاف، ولا يُشار غليه على أنه المؤلف في الصفحات الداخلية. فالكتاب يحمل اسم الشخصية دون اسم الكاتب، والذي قد يذكر من بين جملة أسماء يزجي فيها المؤلف كلمات الشكر لكل مَن ساعده أو عاضده على نشر الكتاب. هذا النوع من الكتب مضن ومرهق، فلابد من معاشرة الكاتب الشبح للشخصية معاشرة قد تدوم أسابيع أو أشهراً، وتقتضي جلسات عديدة لمراجعة ما تريد الشخصية إظهاره أو تود حذفه، أو تسليط الضوء عليه، أو طمس معالمه. لابد له من الاطلاع على كل ما أنجزت الشخصية وجل ما كتبت من تهويمات أو تداعيات أو أفكار. كذلك التحري وجمع ما كتب عن تلك الشخصية في الصحف أو الكتب، ليفاضل وينتقي ويختار ويحسن الاختيار. من شروط الكاتب الشبح أن يكون على دراية تامة بصنعة الكتابة وفنونها، وقدرة على الإنشاء والتحرير والتنقيح. ففي مثل هذا النوع من العمل، لا يكتب الكاتب بوحي من أفكاره، ولا يشحذ مخيلته ولا يستلهم أفعاله ولا يستخدم ألفاظه، إنما يكتب بوحي الشخصية ويستعير مخيلتها ويستخدم ألفاظها وتعابيرها ويلاحق تداعياتها. ولابد لمن يرتضي القيام بهذا العمل أن يكون صديقاً حميماً للمؤلف أو أن يكون الأجر عالياً، أو على الأقل وافياً، ليستح عناء المكابدة، والكاتب يدفن ذاته ويستعير مخيلة الغير ويستخدم ألفاظه. ونادراً ما يرتضي الكتّاب المعروفون القيام بتأليف كتب الشبح. ولعل من بديهيات عمل الكاتب: ألاّ يكون لأسلوبه سمة واضحة أو حضور طاغ، بحيث تظهر فيه ((أنا)) الكاتب وبصماته واضحة على حساب شخصية المؤلف، لئلا تتوارى أو تحتجب تحت أذيال جبة أسلوب الكاتب الشبح وحضوره الطاغي. ولا بأس أن يضع الكاتب في حسابه، أهمية الوقت، إذ عليه إهدار الساعات الطوال، يستمع ويصغي ويسجل وينتقي ثم يتولى عملاً لا يحمل اسمه ولا يتسبب في غناه أو شهرته. ولا ضير على الكتّاب المبتدئين أو الصحفيين الذين هم في منتصف السلّم، الاتصال بالناشرين أو بأحد أولئك المشاهير أو الأغنياء أو رجال الأعمال أو السياسيين، وإبداء الاستعداد لتولي مهمة الكاتب الشبح، وإقناعهم بجدية العمل وجدواه، وعرض المهارات اللازمة لإنجاز الكتاب على الوجه المطلوب، ولا بأس من الاستعانة بتزكية من زميل عمل أو رئيس دائرة أو مدير تحرير. ولابد من تذكير الكاتب الشبح بأهمية العقد المبرم بينه وبين الشخصية، وألاّ يغفل عن حقوقه، سواء في الطبعة الأولى أو الطبعات التاليات. فكثيراً ما تحقق أمثال تلك الكتب مردودات مالية عالية، لا يكون نصيب الكاتب الشبح منها إلا النزر اليسير.

**********************

نقلا عن موقع بلاغ

الأربعاء، ذو القعدة 05، 1426

Amazon.com

فكرة بمليار الدولارات " أمازون دوت كوم

وصف أحد المحللين الاقتصاديين فكرة أمازون عند بدايتها بأنها أذكى استراتيجية أعمال في التاريخ.

بدأ المشروع بمبلغ 300 ألف دولار مقدم من والديه وكان يمثل كل مدخراتهما.

إيمان شديد كان جف مؤمناً بأن استخدام الإنترنت لن يتوقف عند حد، لذا قرر أن يقوم بالعمل مع زوجته ماكنزي.

ميزة التفرغ

انخرط جف بيزوس في عمله الجديد بعد أن استقال من منصبه المرموق في شركة "دي إي شاو وشركاوه". ذكرت الإحصائيات أن العام 1994م شهد قفزة في تاريخ استخدام الشبكة العالمية وصل إلى 2300%. . قائمة الأغنياء في عام 1999 دخل جف بيزوس قائمة أغنياء العالم، إذ صنف في المرتبة التاسعة عشرة.

المخازن الأضخم

تبيع أمازون ما يربو على الـ20 مليون منتجاً مابين كتب وبرامج كمبيوتر وأقراص مضغوطة

جف بيزوس هو مؤسس شركة أمازون، الشركة الأشهر ضمن شركات البيع عبر شبكة الإنترنت، وقد استطاع أن يضع نفسه على قائمة مليارديرات العالم، منذ عام 1999 وحتى الآن. ولد جف بيزوس في يناير من عام 1964، في ألبوكيرك (نيو مكسيكو)، وانفصل والداه عن بعضهما عندما كان في السنة الأولى من عمره، بينما بقي هو في حضانة أمه، التي تزوجت ثانية عندما كان في الرابعة من عمره، من مهاجر كوبي اسمه مايك بيزوس، انتقلت العائلة إلى هيوستون حيث عمل زوج أمه مايك مهندساً في شركة إكسون، بينما بدأ جف المولع بالتقنية والاختراعات، باستخدام مرآب العائلة لإجراء تجاربه وإشباع هوايته وولعه بالتقنية والكهربائيات، فملأ ذلك المرآب بمعداته الهندسية والكهربائية. تخرج جف من جامعة برنستون عام 1986 في علوم الكومبيوتر وهندسة الكهرباء، وبدأ العمل في وول ستريت في شركة للتكنولوجيا المتقدمة اسمها " فيتل "، ثم انتقل منها بعد سنوات ليعمل في شركة مالية تدعى "دي إي شاو وشركاه"، حيث استطاع أن يحقق فيها نجاحاً أهله للارتقاء لمنصب نائب رئيس الشركة، وكان عندها الأصغر من بين نواب رئيس تلك الشركة. كان جف مولعاً بتتبع أخبار الانترنت وإحصائيات انتشارها، حين اعترته الدهشة للنسبة التي ينمو بها استخدام الانترنت في الولايات المتحدة، فقد ذكرت الإحصائيات أن العام 1994م شهد قفزة في تاريخ استخدام الشبكة العالمية وصل إلى 2300%.، وأن هذه الزيادة الهائلة لم تكن في الولايات المتحدة فقط بل كانت عالمية، وفكر في الطريقة المثلى لاستخدام هذه الوسيلة للتجارة وتحقيق المكاسب، فاستعرض جف عشرين نوعاً من الأعمال، التي يمكن أن تجري بكفاءة أكثر على الإنترنت من الوسائل التقليدية المعروفة، ليجد أن هناك صعوبة في إرسال كتالوجات الكتب بالبريد لضخامتها، ووجد أن إيجاد مثل هذا الكاتالوج على الإنترنت، على شكل قاعدة بيانات، يسمح لعدد هائل من الناس الدخول إليها، فقرر أن هذا هو العمل الذي سينجح به فيما لو استخدم تقنية الإنترنت الجديدة، فطار في اليوم التالي إلى لوس أنجلس لحضور اجتماع دوري لتجار الكتب في الأمريكتين، واتصل بعدد منهم محاولاً إقناعهم بأخذ قواعد بياناتهم التي كانت موجودة على هيئات إلكترونية لاستخدامها في المشروع الجديد، غير أن هؤلاء لم يكونوا جاهزين بعد لمثل هذه المغامرة، لكن جف كان مؤمناً أن استخدام الانترنت لن يتوقف عند حد، لذا قرر مع زوجته ماكنزي أن الوسيلة الوحيدة لتحقيق ذلك هو أن ينخرطا في العمل لوحدهما، مغامرين بوظيفة جف المرموقة في شركته. استخدم جف وماكينزي سيارة " الشيفرولية بلازر " التي أهداه إياها مايك وانطلقا في رحلة إلى سياتل، وبينما كانت ماكنزي تقود السيارة كان جف يجهز خطة العمل ويطبعها، قبل أن يصل إلى هناك، حيث يوجد الكثير ممن لهم قدرات جيدة في مجالات الكومبيوتر، وحيث توجد شركة " إنجرام " كبرى شركات بيع الكتب بالجملة. بعد وصوله إلى سياتل بأيام اتصل جف بوالديه قائلاً أنه يريد بيع الكتب على الانترنت، فرد والده:" انترنت!! ماذا تعني؟!!" ولم يستطع جف أن يشرح الأمر بمايكفي، غير أنه طلب من والديه مبلغ 300 ألف دولار ليستثمر في مشروعه، وبالرغم من عدم اقتناع والديه بالمشروع، وبالرغم من أن المبلغ كان يمثل كل مدخراتهما، إلا أنهما قررا إعطاء جف المبلغ، وقد قالت أمه حينها" إننا لانراهن على الإنترنت بل نراهن على جف ". بدأ الزوجان مشروعهما، حيث استأجرا منزلاً صغيراً بغرفتين، و قد استخدم جف مرآب المنزل للمشروع، إذ صنع طاولة من أبواب منزلية جاهزة اشتراها بسعر ستين دولاراً للباب، ثم وضع على تلك الطاولة ثلاثة أجهزة كومبيوتر من صن مايكروسيستمز، وعندما أصبح جاهزاً للعمل طلب جف من ثلاثمئة من أصدقائه ومعارفه تجربة البرنامج، وفي السادس عشر من يوليو 1995 أطلق جف مشروعه الذي حلم به طالباً من أصدقائه الدعاية للموقع بإخبار أصدقائهم ومعارفهم، وفي غضون ثلاثين يوماً كانت شركة أمازون الجديدة قد باعت كتباً في جميع الولايات المتحدة وفي خمسة وأربعين دولة خارج أمريكا، وفي سبتمبر/ أيلول من ذلك العام وصلت مبيعاته إلى عشرين ألف دولار أسبوعياً. لقد نمت أعمال أمازون بأسرع مما كان جف يتوقع، وفي عام 1977 قرر أن يطرح الشركة للاكتتاب العام، في الوقت الذي أثار بعض الناس شكوكاً حول قدرة أمازون على الاستمرار فيما لو قرر عملاقا بيع الكتب بالمفرق (بوردرز وبارنز أند نوبل) أن يؤسسا مواقع لهما على الإنترنت، غير أن أمازون وبعد ذلك بعامين أصبحت تساوي أكثر من مجموع قيمة الشركتين معاً. قرر جف أن يرفع أسهم الشركة في السوق على حساب الأرباح، وتبنى تغييراً مهماً في سياسة شركته عندما حولها من أكبر مخزن للكتب على الإنترنت إلى أكبر مخزن لكل شيء على الإنترنت، وعلى الرغم من أن المعترضين شككوا في إمكانية استمرار الشركة مع هذه النقلة السريعة والكبيرة، إلا أن أحد المحللين الاقتصاديين وصفها في ذلك الوقت بأنها أذكى استراتيجية أعمال في التاريخ، دخل جف بيزوس على إثرها قائمة أغنياء العالم، إذ صنف في المرتبة التاسعة عشر عالمياً في العام 1999 بثروة قدرت بعشرة بلايين دولار. في عام 2000 أعلنت شركة أمازون عن صافي دخل اجمالي لذلك العام بلغ أكثر من تسعمئة مليون دولار، بزيادة تقارب الثمانين بالمئة عن العام الذي سبقه، وذلك نتيجة للزيادة الكبيرة في مبيعات الالكترونيات، من خلال ما يسمى بمحل الالكترونيات على الشبكة، حيث فاقت مبيعات الأجهزة الالكترونية مبيعات الالبومات الموسيقية بأنواعها لتحل ثانية بعد مبيعات الكتب. ارتفعت مبيعات أمازون على الصعيد العالمي من خلال مواقعها في بريطانيا وألمانيا وفرنسا لتبلغ 125 مليون دولارمقارنة ب60 مليون دولار تم تحقيقها خلال العام الذي سبقه، لتضيف مليون ومئة ألف عميل جديد إلى الشركة. وبلغت الزيادة في العدد الإجمالي للعملاء على مستوى العالم تسعة ملايين عميل، ليتعدى عدد العملاء 27 مليوناً، كذلك ارتفع متوسط مشتريات العميل الواحد خلال 12 شهراً إلى 130 دولاراً، مقارنة ب 108 دولارات عن السنة الماضية. والآن أصبحت الأمازون تبيع ما يربو على الـ20 مليون منتج مابين كتاب وبرامج كمبيوتر وأقراص مضغوطة تشكل مخزونات تسعة مخازن ضخمة. ومع نهاية العام الماضي، أعلنت أمازون عن تطوير محرك بحث A9 وذلك في محاولة للاستفادة من هذا القطاع الحيوي الذي جعل كبرى الشركات كشركة مايكروسوفت تسارع للحصول على نصيب من الكعكة. وسيكون محرك البحث الجديد مدعوماً تقنياً من كل من أمازون (الشركة الأم) ومن شركة " أليكسا " لإحصائيات التحقق من الرواج على مواقع الإنترنت، وهي تتبع أمازون أيضا، ومن غوغل محرك البحث الأكثر شهرة. ورغم أن المستخدم العادي لمحركات البحث قد يعتقد أنه ليس ثمة إضافات أو خصائص جديدة أكثر مما تتيحه محركات البحث الحالية مثل غوغل، استطاع محرك البحث A9.com أن يضيف ملامح جديدة ربما تجعله يتفوق على شريكه الحالي (غوغل)، ويكسب قصب السبق في هذه المجال. وهكذا لم تعد مفردة "أمازون" تختص بذلك النهر العظيم الذي يقطع القارة الأمريكية الجنوبية طولاً، عابراً معظم بلدانها، بل أصبحت تعني أيضا قصة نجاح عظيمة كتبها عملياً موظف بسيط يدعى "جِف بِزوس". يدير جف اليوم شركته بأسلوب فريد فهو يتفقد المخازن يومياً ويتحدث مع الموظفين بأسمائهم ليخلق محيطاً من المودة ويبدأ يومه دائماً بمقولة "أفقت هذا الصباح قلِقاً، لا من منافسة الآخرين، بل على رغبات زبائننا" ويقول جف أيضاً : " إن العمل في أمازون يتطلب مواصفات خاصة فالعمل، الدؤوب وحب الابتكار أهم ما يجب أن يملكه طالب الوظيفة في أمازون، أما أولئك الذين لا يملكون الدافع النفسي للتميز ففرصهم للاستمرار في أمازون معدومة".

***************

نقلا عن مجلة "صانعو الحدث"